أدت هجمات باريس إلى تحول تركيز محادثات السلام السورية في فيينا أمس إلى قتال داعش، إذ قالت فرنسا إن اجتماع وزراء الخارجية في فيينا يجب أن يركز على ميدان المعركة بدلا من العملية السياسية.
وكان من المتوقع أن تركز جولة المحادثات الجديدة على تضييق هوة الخلافات بشأن تفاصيل عملية سياسية تفضي إلى إجراء انتخابات في سوريا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «أحد أهداف اجتماع فيينا هو أن نبحث بشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في قتال داعش».
وذكر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد اجتماع مع نظيره الروسي سيرجي لافروف «نحن نشهد نوعا من فاشية العصور الوسطى والعصر الحديث في نفس الوقت لا تضع أي اعتبار للحياة وتسعى للتدمير وخلق الفوضى والاضطراب والخوف».
وندد وزير الخارجية عادل الجبير باعتداءات باريس باعتبارها «انتهاكا لجميع الديانات» داعيا إلى تكثيف الجهود ضد «الإرهاب».
وقال للصحفيين في فيينا «أود أن أقدم تعازينا لحكومة فرنسا وشعبها بعد الهجمات الإرهابية الشائنة التي وقعت أمس والتي تنتهك وتنافي جميع المعتقدات والمواثيق والديانات».
محادثات فيينا تركز على قتال داعش
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
