قـدمت عددُ من الجهات والقطاعات الحكومية المشاركة في فعاليات "مهرجان ربيع بريدة 40" حزمة من البرامج التثقيفية والتوعوية، تعرض من خلالها أبرز واجباتها وأهدافها الخدمية، التي تحقق للوطن والمواطن الظروف المناسبة للدفع برسالة التقدم والتطور.

وتأتي وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلة بفرعها بمنطقة القصيم، كأحد أبرز الجهات الحكومية المشاركة في هذا الكرنفال، باعتبارها الجهة الرسمية التي تباشر المحافظة على البيئة، وتنمية مواردها، واستصلاح ظروفها، وهو الأمر الذي بات مطلبا ملحا في ظل التوجه الرسمي من قبل الدولة نحو ايجاد الفرص الكفيلة بالمحافظة على معطيات البيئة المحلية، ومكتسباتها الطبيعية، التي توفر الاستدامة المتوازنة للظروف والأحوال الزراعية والحيوانية والجغرافية، ما يعزز من إبراز الهوية الرعوية والنباتية للمملكة، لتدخل في كيانات الدول ذات الجذب البيئي والسياحي.

وفي سبيل تحقيق ذلك، اعتمد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، خلال مشاركته في المهرجان، على استهداف التوعية والتثقيف، ونشر الطرق والوسائل الفنية والبشرية التي تعرِّف بحقوق وواجبات المواطن تجاه بيئته، وكيفية مشاركة الجميع كلبنات بناء واستصلاح للهوية البيئية، من أجل المحافظة على الغطاء النباتي، ودعم توافر البدائل التي تحد من الممارسات الخاطئة تجاه البيئة، كقطع الأشجار، والاحتطاب الجائر، والرعي العشوائي، وعبث أهل الرحلات البرية .

وأوضح مدير مكتب الزراعة ببريدة المشرف على جناح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس بندر الهدية أن جناح الفرع يحتوي على أكثر من 15 ركنًا تعريفيًا لعدد من الأقسام والإدارات، تشمل ركن الزراعة، والبيئة، والثروة الحيوانية، والزراعة المائية، والزراعة العضوية، والرفق بالحيوان، وإنتاج العسل، ومكافحة التصحر، وغيرها، وكلها تمارس دورها في التوعية والتثقيف؛ لتعزيز المشاركة التكاملية بين الخدمة المقدمة والجهة المستفيدة مؤكدًا، أن الهدف الأول الذي يسعون إلى تحقيقه وإيصاله خلال المشاركة، هو نشر الوعي، وتكريس ثقافة المحافظة على البيئة، وحمايتها من كل المهددات والملوثات، التي تؤثر سلبًا على البيئة النموذجية.