دون أن يعلق على حادثة بعينها، أطلق رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمس الأربعاء، تحذيرات صريحة لكل مسؤول أو موظف "مهما كان" و"في أي منشأة" يتسبب في إعاقة ومنع الفرق الإسعافية من أداء عملها، مؤكدا أن الهيئة سترفع شكوى أمام الجهات المختصة ضد هؤلاء.


تحذيرات الأمير فيصل ارتبطت بمعوقات تواجه عمل فرق الهلال الأحمر، كما ارتبطت بحوادث قريبة:
 

1 - «حجج اجتماعيـة لا علاقة لها بالدين والنظام، تؤدي إلى وفاة الإنسان بسبب تعطيلها عمليات الإسعاف»
الأسبوع الماضي: وفاة الطالبة في جامعة الملك سعود آمنة باوزير، بعد تعرضها لأزمة قلبية. شقيقتها فهدة حمّلت الجامعة المسؤولية لمنعها دخول الإسعاف بحجة منع الاختلاط.

 

2 - «الإسعافات الأولية في المدارس والجامعات والمعاهد والأسواق النسائية بشكل خاص، تسهم في حماية حياة الإنسان»
هذا الأسبوع: والد طالبة في جامعة نجران يتهم عميدة كلية العلوم والآداب بالإهمال في إسعاف ابنته، بعد سقوطها وإصابتها بجراح ونزيف مما أدخلها في غيبوبة السكر.


3 - «وعي المواطنين من خلال عدم التجمهر حول مواقع الإصابات، والذي يمنع هبوط طائرات الإسعاف ويعيق الفرق»
هذا الأسبوع: هيئة الهلال الأحمر، وبعد رصد عدة حالات إعاقة لأعمال فرقها الإسعافية، تؤكد أن ظاهرة التجمهر حول مواقع الحوادث وتخفيف بعض السائقين لسرعة مركباتهم حتى تقارب الوقوف يعيقان عمل المسعفين خصوصا إذا استدعى الوضع تدخلا سريعا.

 

وتوعد  الأمير فيصل بن عبدالله أي مسؤول أو موظف مهما كان، وفي أي منشأة، يتسبب بإعاقة ومنع الفرق الإسعافية من أداء عملها، بمقاضاته أمام الجهات المختصة.

1 - الدين حث على المحافظة على صحة الإنسان، والقاعدة الفقهية تقول إن "الضرورات تبيح المحظورات"

2 - لن يقبل التسبب في وفاة الإنسان بأعذار وحجج اجتماعية لا علاقة لها بالدين والنظام
3 - كل دقيقة تمر على المصاب دون إسعاف تقلل من فرص النجاة أو البقاء على قيد الحياة، إذ إن عامل الوقت يعني الفرق بين الحياة والموت
4 - نهيب بجميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة بشكل عام والمدارس والجامعات والمعاهد والأسواق النسائية بشكل خاص ضرورة تدريب منسوبيها على أساسيات الإسعافات الأولية التي تسهم بشكل كبير عند تقديمها في الوقت المناسب بحماية حياة الإنسان وتأخير مضاعفات الإصابة والمساعدة على الشفاء
5 - من المهم توعية المواطنين بمساعدة الفرق الإسعافية وإنقاذ حياة المصابين من خلال عدم التجمهر حول مواقع الإصابات التي تمنع هبوط طائرات الإسعاف الجوي وتعيق وصول الفرق الإسعافية إلى المصابين في الوقت المناسب