فيما بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين التي ستنطلق في أنطاليا بتركيا اليوم، أكد خبراء سعوديون أن المملكة تضع بوصلة الشراكات الاستراتيجية بعيدة المدى على اتجاه حديث يعكس مرونة السياسة السعودية وقدرتها على استيعاب تقاطع المصالح السياسية.
وفي أسلوب براجماتي حديث، تفرضه الظروف التي يمر بها العالم، سلكت الرياض مسلك الانفتاح على الأطراف كافة، في خطوة تكرس مدى قدرة العالم على تجاوز نقاط الخلاف، مقابل التمسك بنقاط التوافق.
وعبر مفهوم الشراكات الذكية تتبنى السعودية سياسة التشارك النزيه بعيدا عن الأنداد والتضاد، وفي منظور آخر تتبنى سياسة «الجميع رابح»، سواء كانت تلك الشراكات مع حكومات أو شعوب أو اقتصادات.
(03-06)
الشراكة الذكية.. سياسة سعودية لبناء التحالفات مع العالم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
