اتفق عدد من المثقفين على أن تقبل الآخر والإيمان بحقوقه أولى خطوات نشر ثقافة التسامح، وحددوا أسلوبا يمكن للفرد اتباعه لتفعيل هذه الثقافة بالمجتمع.


«تغيير زاوية نظرنا إلى التأريخ والنصوص من أسس نشر التسامح، فالتأريخ يحكمنا، وإن استطعنا ذلك من خلال خطوات عملية لإشاعة ثقافة التسامح، فلا حل للجميع غيرها، مع فشل جميع الوسائل لمحاربة العنف والتعصب، وأنا هنا أتحدث عن المجتمع العربي الإسلامي فقط».
الروائي نعيم آل مسافر

«إعمار القلوب بالتسامح أولى من الحب ذاته، ولا بد من الإيمان بأن الحقيقة والحق ملك للجميع، وعلينا بذلك تقبل كل الأفكار واحترام أصحابها، حتى الذين يخالفوننا.
كما أن الإيمان بوجود مشترك إنساني بين الجميع، يعزز من قيم التسامح».
الدكتور حمد السويلم

«لنشر مفهوم التسامح بين أفراد المجتمعات لا بد من الآتي:

  • نشر ثقافة التسامح والإيمان بحقوق الآخر.
  • تعزيز مفهوم حرية الأمم الشرعية والمنهجية.
  • الإيمان بالتعدد والاختلاف.
  • تعزيز مفهوم الحاكمية ليست إلا لله سبحانه وتعالى».

الدكتور زيد الفضيل