عارضت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إدراجها في قائمة نهاية العام لمركز سيمون فيزنتال «لأسوأ 10 أعمال معادية للسامية في أنحاء العالم».

ووضع المركز الوكالة في المرتبة الخامسة، حيث اتهمها باستخدام منهج دراسي «يروج لمعاداة السامية بالإضافة إلى رفضها طباعة كلمة إسرائيل وعدم استعدادها للتدريس عن الهولوكست».