تتناول الناقدة والكاتبة والمخرجة الأمريكية سوزان سونتاغ في كتابها «حول الفوتوجراف» الصادر عن دار المدى موضوع التصوير الفوتوجرافي، متفحصة بعمق ودقة ماهيته وأشكاله وأخلاقياته، وهنا بعض ما ورد فيه:

• بعد أن ينتهي الحدث تبقى الصورة موجودة، تنعم على الحدث بنوع من الخلود.

• هي تجربة الاستيلاء، والكاميرا هي السلاح المثالي للوعي ولطبعه المحب للتملك.

• الصور لا تبدو بيانات عن العالم، أكثر من كونها قطعا منه، مصغرات للواقع، يمكن لأي شخص أن يصنعها أو يكتسبها.

• الصور تمدنا بالبراهين، نسمع عن شيء لكننا في شك منه، سيبدو مبرهنا عليه حين نرى صورة له.

• تعد الصورة برهانا لا يقبل الجدل على أن شيئا معينا حدث.

• الناس المسلوبون من ماضيهم يبدو أنهم يشكلون الأغلبية بين ملتقطي الصور المتحمسين.

• حين ينتابنا الخوف نطلق الرصاص، لكن حين ينتابنا الحنين نطلق الصور.

• فن رثائي، يحرضنا بعزم على الحنين.

• يمكن للصور أن تبقى في الذاكرة أكثر من الصور المتحركة، لأنها شريحة ثابتة من الزمن وليست فيضا.

• النظر إلى الواقع كغنيمة يجب أن تطارد وتمسك من قبل صياد مجتهد ذي كاميرا، هي التي كونت التصوير الفوتوجرافي.

• أعد التصوير المحترف صنفا من صنوف السياحة.