ذكر أحد مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرئيسين للشؤون الاقتصاد أنه لو لم تصلح الصين ممارساتها التجارية لكان من الصعب رؤية كيف يمكن للدولتين حل نزاعهما التجاري.

وقال بيتر نافارو لصحيفة «نيكي» اليومية التجارية اليابانية «تحاول الصين في الأساس سرقة مستقبل اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من خلال السعي للاستيلاء على ما لدينا من تكنولوجيا»، وأضاف أن استراتيجية بكين الخاصة بـ «صنع في الصين 2025» من أجل التنمية في التقنيات العالية لهي «عنوان لاستراتيجية الصين لتحقيق الهيمنة في صناعات المستقبل».

وقال نافارو في حوار نشر أمس إن هناك خطرا يتمثل في إمكانية لجوء الصين للتجسس. واستشهد بمثال عن هواتف «هواوي» الذكية المصنوعة في الصين التي «يمكن استخدامها للتجسس على مواطنينا أو حكوماتنا»، وكان الرئيس الصيني شي جين بينج وترمب قد توصلا مطلع هذا الشهر لهدنة لمدة 90 يوما، في حرب تجارية تسببت بالفعل في تباطؤ الاقتصاد الصيني.