وأكد الشراري أن العمل في موقع الصيانة يجري على مدار 24 ساعة، حيث أنجز أكثر من 60 % من العمل، وإزالة أكثر من 60 ألف متر مكعب من أصل 100 ألف متر من الصخور المتحركة التي تشكل تهديدا على الطرق وسالكيه، لافتا إلى تجهيز الطريق ليكون ممهدا أمام مستخدميه.
وأشار إلى أن أعمال التفجير في الموقع أثبتت نجاحا كبيرا، بعد أن جرى أول تفجير في أحد المواقع من بين 4 مواقع معدة للتفجير، وتمت إزالة نحو 6000 متر مكعب من الصخور في عملية تفجير واحدة، وهو الرقم الذي تجاوز قدرة المعدات المجنزرة التي تعمل بكامل طاقتها المقدرة بـ 5000 متر مكعب، لافتا إلى أن التفجير يجري بآليات منظمة ومدروسة.
وكان أمير منطقة عسير فيصل بن خالد وافق على ما توصلت إليه اللجنة المكونة من مدير الشرطة ومدير المرور وبعض مديري الإدارات الحكومية في المنطقة، وشركة شبه الجزيرة للمقاولات، من ضرورة الإغلاق الجزئي للعقبة للصيانة لمدة 10 أيام تنتهي في 22 ديسمبر الحالي، لإنهاء أعمال معالجة الانهيار الصخري.
معوقات تسببت في بطء العمل بحسب الشراري:
- فترات التوقف التي خصصت للمعلمين والمعلمات، والتي تتجاوز 5 ساعات يوميا
- حالات الطوارئ التي يشهدها الطريق وهي حالات غير مجدولة
- تضاريس الموقع المستعصية والوعرة
- الأحوال الجوية الطارئة التي تتسبب في توقف العمل
- أعمال التفجير التي تأخذ نحو يوم كامل في تنفيذها
- الموقع عبارة عن جبال معلقة تهدد الطريق بسبب الانهيارات المتكررة
- تسببت الانهيارات في إغلاق الطريق قبل سنوات وجرى تحويل مساره حتى اليوم
- كميات الصخور والأتربة المطلوب إزالتها تتجاوز 500 ألف متر مكعب
- المستهدف خلال فترة العمل الحالية إزالة 100 ألف متر مكعب من الصخور المتحركة
- مدة العمل في المشروع 21 ساعة
- مدد الإغلاق مرتين لعدم انتهاء الأعمال فيها


