يواجه الطلبة الإيرانيون الذين يدرسون في بريطانيا خطر الطرد من الدراسة، بسبب العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على بلدهم، وتعرضوا لمشاكل عديدة بشأن سحب الأموال من حساباتهم، نتيجة حظر تحويل الأموال على عدد كبير من المصارف والجهات المالية، حيث أوعزت الجامعات لهم بالتوجه إلى طهران في العطلة والعودة برسوم الدراسة.

وفي حين أكدت صحيفة الجارديان أن عددا من الطلاب لم يتأثروا بشكل كبير بالعقوبات، وصفت الجمعية الإيرانية، ومقرها لندن، مشكلة الطلبة بأنها محزنة جدا، وقال الإعلامي مازيار باهاري: إن العقوبات الأمريكية تؤثر على مئات الطلاب الجامعيين الإيرانيين في المملكة المتحدة، وبعضهم بدؤوا استخدام المعاملات السرية في محاولة للالتفاف على القيود المصرفية.

وأشار إلى أنهم «يستخدمون البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة من أجل الحصول على المال». وأضاف أن صديقا أخبره مؤخرا أن طلابا «كثيرين» من جامعة كامبردج يكافحون للحصول على حسابات مصرفية في المملكة المتحدة بسبب العقوبات.