دخل الفلسطينيون في قطاع غزة شهرهم التاسع منذ بدء مسيرات العودة على الحدود مع الأراضي المحتلة، وأطلق المتظاهرون على جمعة الأمس «انتفاضة الحجارة الكبرى».

وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وبدأ المتظاهرون السلميون بعد صلاة عصر أمس التوافد إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات أمس تحت مسمى «انتفاضة الحجارة الكبرى»، التي اندلعت عام 1987 وتتزامن ذكراهـا السنويـة اليـوم.

وهذه هي الجمعة رقم 37 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي والتي استشهد فيها 220 فلسطينيا وأصيب 24 ألفا بجروح وحالات اختناق بحسب إحصائيات فلسطينية.

وتطالب الاحتجاجات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف 2007م، وشهدت الاحتجاجات تراجعا في حدتها منذ نحو شهر بفضل وساطة مصر والأمم المتحدة والتي تضمنت خطوات لتحسين الوضع الإنساني في القطاع.

وبهذا الصدد بدأ أمس آلاف الموظفين المدنيين الذين عينتهم حركة حماس منذ منتصف 2007 تلقي دفعة مالية من رواتبهم.