انطلقت أمس في قصر جوهانسبورج في ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولم الجولة السادسة من مشاورات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة ومبعوثها لليمن مارتن غريفيث، بين الحكومة الشرعية اليمنية وميليشيات الحوثي، بحضور وفدي الحكومة والحوثيين ووزيرة خارجية السويد مارغو إليزابيث والستروم.

وكانت الجولة السابقة في سبتمبر الماضي قد فشلت جراء تعنت ميليشيات الحوثي.

وعبرت وزيرة خارجية السويد عن ترحيبها بعقد المشاورات في بلدها، وأن السويد تدعم الجهود الأممية من خلال استضافة المشاورات لحل النزاع ودعم جهود الأمم المتحدة. ودعت الطرفين للانخراط بالمشاورات بنية حسنة من أجل مستقبل اليمن. وأكد غريفيث خلال بدء المشاورات حرص المجتمع الدولي على حل الأزمة اليمنية، مشيدا بوفدي طرفي الصراع في اليمن. وقال: إن هناك تحديات مستقبلية. وثمن دور تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، ودور الكويت وسلطنة عمان في مساعدة حضور طرفي الصراع للمفاوضات، وتسهيل نقل الجرحى الحوثيين إلى عمان.

وأشار إلى أن المحادثات ستتطرق إلى خفض العنف وإيصال المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن هناك إجماعا كبيرا على الحاجة الملحة لحل النزاع في اليمن. وأفاد بأن لديهم طموحات لمناقشة الخطوط الرئيسة للدستور، قائلا «هناك إجراءات لبناء جسور الثقة، سنناقش الإفراج عن الأسرى، وهناك اتفاق تمت الموافقة عليه من الطرفين. وسنتحدث عن الرغبة في فتح مطار صنعاء، وقضية الاقتصاد، وكيف لهما أن يسهما في وضع إطار محدد».

وأعلن أمس عن توقيع اتفاق بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والحوثيين. وأضاف في مؤتمر صحفي بحضور وفدي الحكومة والحوثيين في بلدة ريمبو السويدية «بعد عامين ونصف العام دون عملية سياسية رسمية، يشكل اجتماع الوفدين هنا علامة فارقة».

وطالب الوفد الحكومي اليمني لمحادثات السويد بانسحاب كامل للميليشيات من الحديدة، وأن هذه المشاورات مع الميليشيات قد تكون الأخيرة، مجددا أن المرجعيات الثلاث هي أساس للحل السياسي.

وأكد وزير الخارجية اليمني رئيس الوفد خالد اليماني في تصريح صحفي أنه لا يمكن تحقيق السلام إلا حين تقر ميليشيات الحوثي باختطاف الدولة، وأن إجراءات بناء الثقة تشكل أساسا للتقدم في مشاورات السويد.

وهددت ميليشيات الحوثي بإغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الأمم المتحدة في حالة عدم فتحه أمام الطيران المدني. وكتب القيادي الحوثي رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي على «تويتر» أمس «إذا لم يتم فتح مطار العاصمة فأدعو المجلس السياسي إلى إغلاق المطار أمام جميع الطيران». وأتى هذا التصعيد الحوثي قبيل انطلاق المحادثات، في إشارة ضمنية إلى أن ميليشيات الحوثي لا ترغب بأي حل سياسي للأزمة اليمنية.

مشاهدات يمنية

- وفد الميليشيات حضر للسويد وضاعف عدد المشاركين ولم يلتزم بآليات المبعوث الأممي

- قوات الجيش اليمني تسيطر على مواقع جبلي، وغلم، وحمل، وقوز محمد، وأودية الذهبان، والمبهى، والخدشة، غرب دمت

- ميليشيات الحوثي تواصل التحشيد القتالي لجبهات القتال