مكة - الرياض

وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ مديري الفروع إلى أهمية التواصل مع منسوبي المساجد وسكان الأحياء والتواصل معهم والاستنارة ببعض الأفكار الجميلة التي قد يتبناها الفرع في عمله.

ونوه آل الشيخ خلال ترؤسه بمقر الوزارة أمس الاجتماع الأول لمديري فروع الوزارة بمختلف مناطق المملكة منذ توليه مهامه، بحضور نائبه لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري، ووكلاء الوزارة ومديري القطاعات الرئيسة في الوزارة وعدد من المستشارين إلى أهمية عقد هذا الاجتماع بشكل دوري لمناقشة أعمال الوزارة وبرامجها المختلفة في إطار رسالتها في خدمة العمل الإسلامي وخدمة بيوت الله وبما يحقق تطلعات ولاة الأمر في أن تكون المملكة، التي تحتضن الحرمين الشريفين، منارة علم في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وبين أهمية أن تؤدي الفروع أعمالها المنوطة بها، حيث يمثل مدير الفرع الوزير في منطقته، كما أنه منصب تكليف لا تشريف، وأن يضع جودة العمل وسرعته وتقديم الخدمات للمساجد في أول اهتماماته، مشيرا إلى أن الفروع هي أذرع الوزارة في تحقيق أهدافها وخططها ورسالتها السامية. وشدد على مضاعفة الجهد والعمل الدؤوب للنهوض بأعمال الوزارة بما يحقق التطلعات المنشودة، مجددا التأكيد على أهمية متابعة المنابر الدعوية والقائمين عليها والمحافظة والتأكيد على اضطلاعها بدورها وفق منهج السلف الصالح وما عليه ولاة أمر هذه البلاد المباركة، وأن الوزارة لن تقبل أي تجاوز في هذا المجال.

ونوه بما تحقق في مسيرة الوزارة خلال الأشهر الماضية من نقلة في مجال التقنية وبرامج التحول الوطني 2020 ومواكبة رؤية المملكة 2030، داعيا إلى مواصلة السير لتحقيق مزيد من التقدم في هذا المجال.

بعد ذلك استعرض مديرو الفروع الخطط المستقبلية للعمل الدعوي والبرامج، تلا ذلك مداخلات لكبار المسؤولين في الوزارة، كما دارت أحاديث وحوارات مختلفة، من بينها وضع الهيكل التنظيمي الجديد للفروع وبرامج التقنية الجديدة وأسلوب العمل الجديد في طرح المشاريع والصيانة.