أصدرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، وشركتان مختصتان في البحوث أخيرا، شهادات رقمية تقوم على تقنية بلوك تشين، في خطوة مهمة تسعى إلى دمج تقنية بلوك تشين في المؤسسات التعليمية، الأمر الذي من شأنه أن يضع «كاوست» ضمن لائحة الجامعات العالمية التي تستخدم هذا النموذج، كمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ملبورن، وكلية المجتمع المركزية في نيومكسيكو.

وتصدر «كاوست» شهاداتها الرقمية للمرة الأولى لجميع خريجي عام 2018، في 14 ديسمبر الحالي، مستخدمة نظام إحدى الشركتين المختصتين في البحوث، وستعتمد الشهادات الصادرة على مبدأ إحدى الشركتين القائم على تقنية بلوك تشين، الذي يعد معيارا عالميا مفتوحا للسجلات الرقمية المعتمدة المحمولة والآمنة، التي يمكن التحقق منها مدى الحياة دون أي تكلفة، ويتم إدارة من قبل الشركة المختصة، بالاشتراك مع مختبر الوسائط المتعددة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من قبل مجتمع عالمي من المساهمين.

وقال الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات في «كاوست» جايسون رووس، «كجامعة رائدة عالميا في العلوم والتقنية، من الضروري أن نسعى ليس فقط إلى تطوير تقنيات جديدة ومبتكرة، بل أيضا إلى تبني واعتماد تقنيات ناشئة ذات قيمة كبيرة لطلبتنا وخريجينا، ويسرنا أن نتعاون مع ليرنيغ ماشين للاستفادة من الخصائص العدة التي توفرها تقنية بلوك تشين في مجال إصدار الشهادات الرقمية، التي من شأنها تسهيل عملية إصدار سجلات آمنة وسهلة ومعتمدة يسهل التحقق منها، لخريجينا المستقبليين».

وأبان أمين سجلات الطلبة في «كاوست» سكوت براي، أنه بفضل هذه التقنية سيتمكن مكتب سجلات الطلبة في «كاوست» من أن يوفر خدمة اعتماد آمنة وسهلة للشهادات الجامعية، كتلك المعتمدة في أفضل الجامعات كمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وستانفورد.