وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة لرعاية المسنين في الوزارة عبدالله المهنا أن المستفيدين من الغرف العلاجية هم الذين لديهم إعاقات نمائية شديدة، مثل التوحد وغيره من الاضطرابات النمائية الشديدة، وحالات الشلل الدماغي الشديدة، والتي تصاحبها إعاقة حركية شديدة، وكذلك ممن لديهم اضطرابات فرط الحركة وعجز الانتباه والتركيز والأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم ومن كبار السن المصابين بالزهايمر.
من أهداف المبادرة:
- إيجاد حلول تسهل مشاركة فئات المجتمع والاستمتاع بالتسوق
- إبراز صورة إيجابية وتنافسية للمملكة عن دورها في خدمة هذه الفئة
- تسليط الضوء على أفضل الممارسات في خدمة المجتمع ودور القطاع الخاص الفعال

