فهد الرياعي - أبها

أظهرت دراسة علمية بعنوان «التدخل السريع والفاعل في تحسين النتائج» أن 52% من المعلمين والمعلمات الخاضعين للدراسة، يجدون غموضا في فهم التقويم التكويني وتطبيقه في المدارس، وأرجعت السبب في ذلك إلى ضيق الوقت وضعف التأهيل.

وبينت حاجة 80.5% من قادة المدارس إلى أساليب وإجراءات رفع التحصيل الدراسي، بينما يحتاج 56.2% من المشرفين والمشرفات إلى النوع نفسه من التدريب.

وأوضحت الدراسة التي أجراها مدير مكتب التعليم بالأحساء الدكتور عبدالعزيز العودة، أن 80% من المعلمين والمعلمات المشمولين بالدراسة يراعون الفروق الفردية وتمايز المستوى بين الطلاب والطالبات، بينما 10% منهم يفتقرون للخبرة في ذلك.

وركزت على أهمية التقويم التكويني البنائي في تشخيص نقاط القوة والضعف للنظام التعليمي مما يسمح بتحسين مردوديته والارتقاء بمناهجه، عادة إياه من أهم عناصر التدخل الفعال للتحسين، وصنفت الدراسة التدخل لمعالجة الضعف بعد الاختبارات بالمفهوم المغلوط، بينما يجب أن يكون التدخل لمعالجة الضعف مواكبا لجميع مراحل العملية التعليمية.

توصيات الدراسة:

1 يجب أن تكون ثقافة التدخل والاستجابة السريعة والمراقبة المستمرة لمستوى التحصيل الدراسي، جزءا لا يتجزأ من العملية التعليمية.

2 توجيه مديري ومديرات مكاتب التعليم للمشرفين والمشرفات التربويين على تبني ثقافة التدخل السريع في الخطط التشغيلية للأقسام.

3 رفع مستوى وعي المعلم بأهمية التقويم التكويني وتطبيقاته في العملية التعليمية.

4 رفع مستوى المعلم والمعلمة في تطبيقات التمايز لا سيما في مجال المستويات التحصيلية للطلاب واستعداداتهم.

5 رفع مستوى الكفايات المهنية للمشرفين التربويين والمشرفات وقادة وقائدات المدارس فيما يخص رفع التحصيل الدراسي.

6 إثراء الميدان التعليمي والتربوي بالنشرات والأبحاث والتجارب الناجحة في التحصيل الدراسي.

معلومات عن الدراسة:

شارك في العينة

2,344 معلما ومعلمة

536 قائد وقائدة مدرسة

391 مشرفا تربويا ومشرفة

10,546 ولي أمر طالب

المناطق التعليمية المشاركة في الدراسة

  • الرياض
  • الشرقية
  • الأحساء