شهد ملتقى الأعمال المشترك الذي نظمه مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة أمس بالعاصمة الجزائر تدشين 4 مشاريع مشتركة في مجالات صناعة الكيماويات غير العضوية، وذلك في إطار زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبحث أوجه التعاون المشترك والسبل الكفيلة لتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين المملكة والجزائر.

ودعا وزير الصناعة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي أصحاب الأعمال السعوديين والجزائريين للعمل سويا لإقامة مشاريع تنموية تخدم اقتصادي البلدين وتدعم روابط الصداقة القائمة بين القيادتين والشعبين.

وحث وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي أصحاب الأعمال السعوديين والجزائريين للاستفادة من البيئة الاستثمارية الجاذبة في كلا البلدين، حيث تتمتع الجزائر بمزايا اقتصادية واستثمارية عدة، بينما تسعى المملكة إلى تنفيذ رؤية 2030 التي من أهم أهدافها الاستراتيجية رفع نسبة الصادرات السعودية ورفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأوضح رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالجزائر محمد بن عمر أن الملتقى يؤكد وجود إرادة قوية ونقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية ومؤشر للثقة المتبادلة بين البلدين، داعيا إلى العمل على تنويع المداخيل وزيادة المبادلات التجارية والشراكات بين الجانبين.

وأشار رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي إلى تطلع قطاعي الأعمال السعودي والجزائري إلى تنشيط التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتذليل المعوقات التي تحول دون الارتقاء بها إلى مستوى طموحات القيادتين والشعبين الشقيقين، خاصة أن هذه العلاقات رغم أنها تسير ببطء ودون الطموحات، إلا أنها في تطور مستمر.

التجارة بين البلدين خلال 10 سنوات

2008 :

116 مليون دولار

2017 :

527 مليون دولار

المشروعات
  • معالجة المعادن
  • الصناعات الدوائية
  • إنتاج الورق الصحي
  • تعبئة العصائر