أكدت منظمة الصحة العالمية أمس أن حالة التفشي الحالية لفيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو تمثل ثاني أسوأ حالة من نوعها في التاريخ.
وقال المتحدث باسم المنظمة طارق جاساريفيتش «إنه حدث مهم، لم يكن أحد يريد الوصول إليه».
وأضاف «نعرف أن هذه الأرقام ليست مجردة، لكنها تمثل خسائر مريرة وحزنا أسريا أو حتى فقدان أسر بأكملها. المعاناة البشرية تؤلم القلب».
وكانت لجنة الإنقاذ الدولية قالت أمس الأول إن التفشي الأخير الذي شهدته جمهورية الكونغو الديمقراطية لفيروس «إيبولا» هو ثاني أسوأ حالة من نوعها في التاريخ.
وأوضحت اللجنة، وهي منظمة إنسانية أمريكية، في بيان أمس الأول «حتى اليوم، شهد تفشي (إيبولا) 426 حالة إصابة، منها 245 وفاة، أي بمعدل وفيات بلغ 57 %».
وتتجاوز وفيات «إيبولا» في الكونغو التي تشير إليها اللجنة حصيلة تفشي المرض في أوغندا عامي 2000 و2001، والذي أودى بحياة 224 شخصا من بين 425 حالة إصابة.
الكونغو تشهد ثاني أسوأ حالة تفش لإيبولا في التاريخ
د ب أ - جنيف1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#منظمة الصحة العالمية
