"لماذا حيطة الأهلي واطية؟" سؤال أصبح يطرح كثيرا في الشارع الرياضي، سواء من أنصار الملكي أو أصحاب الميول المختلفة.
كان الأهلي في السابق، ومنذ زمن ليس ببعيد، الأقوى على مستوى الخطاب الإعلامي، ولا تجد من يجرؤ على انتقاده أو يكشف ما يدار خلف أسواره، حتى مشاكل لاعبيه وقضاياهم كانت تسير بصمت دون ضجيج تحت أنظار الإعلام (المقروء - المسموع - المرئي)، الذي كان يكتفي بالمتابعة، بعكس ما يحدث الآن وما يطال هذا النادي العريق من إساءات وتشفّ ونشر لمشاكله وقضاياه.
وتساءل البعض: هل ما يحدث في الأهلي يعود لابتعاد الرمز الأهلاوي الأمير خالد بن عبدالله، الذي كان بيده الربط والحل، وتوحيد الصف والسيطرة على ما يدار داخل النادي وخارجه؟ * (قضايا جعلت من حيطة الأهلي واطية): 1- قضية المولد لم يحسن القائمون على النادي الأهلي التعامل مع ابن النادي اللاعب سعيد المولد، حيث تأخرت الإدارة في التجديد مع اللاعب، ما جعله يوقع للاتحاد بعد دخوله في الفترة الحرة، الأمر الذي أدى إلى خسارة الأهلي لخدمات المولد لفترة طويلة، وفي قضية لا تزال فصولها في المحاكم.
2- تسريب الشكوى تسريب خطابات شكوى اللاعب الأرجنتيني موراليس للفيفا ضد الأهلي لوسائل الإعلام، والتي كان يطالب فيها بمستحقاته المالية، في ضربة موجعة ضد النادي لم يعتد عليها أنصار الأهلي أو الشارع الرياضي في فترة سابقة.
3- أعضاء الشرف عرف عن أعضاء شرف الأهلي ولأعوام طويلة عدم انتقاد من يعمل داخل منظومة النادي، والتواري عن التصريحات الإعلامية بهذا الخصوص حفاظا على الاستقرار، ولكن فوجئ الشارع الرياضي بأعضاء شرف للأهلي ينتقدون المرشح لرئاسة النادي في ذلك الوقت مساعد الزويهري، إلى حد الطعن في أهليته للرئاسة، وفتحت لهم وسائل الإعلام مساحات واسعة بخلاف مواقع التواصل الاجتماعي.
4- هجوم اللاعبين هجوم اللاعب معتز الموسى عبر وسائل الإعلام على ناديه والتحدث بكل صراحة أنه عاش الذل والإهانة في الأهلي - على حسب تصريح اللاعب-، كان بمثابة القنبلة الموقوتة التي فتحت عدة جبهات على الأهلي، حيث لم يسبق لأي لاعب أهلاوي أن تحدث عن النادي بهذه القوة، علما أن هناك لاعبين يعيشون ذات المعاناة - أيضا على حسب ما صرح به الموسى-.
5- انتقاد الإعلام كان إعلاميو الأهلي من كتاب ومراسلين يعملون تحت مظلة واحدة، بمنهج الحفاظ على سرية ما يحدث داخل أروقة النادي، والبعد عن الانتقادات التي لا تخدم مصلحة الكيان، ولكن اختلف الوضع حاليا، حيث أصبحت الأقلام الأهلاوية تخرج عن السرب وتنتقد بشدة وتكشف ما خفي عن أعين الشارع الرياضي.