على رغم تعدد مبادرات الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز خصوصا الإنسانية إلا أن مواقفه الأخيرة لامست قلوب الناس وأخذت في التصاعد لتفرض نفسها على الساحة، فمن التفاعل العاجل مع الحالات المرضية لأبناء وبنات الوطن على كامل الخارطة الوطنية إلى جبر عثرات الناس كلما حلت نازلة أو ظهرت حاجة.
من يتأمل التاريخ ومسيرة الأيام يجد أن الأمير متعب بأفعاله الطيبة المغطاة بالشيمة والتواضع يترجم حقيقة الحضور وقت اللزوم وبكل قوة وثقة لا ينقصها تواضع، ويجد في الوقت نفسه أنه سدد الله على طريق الخير خطاه من المنشغلين بهموم الوطن وأهله.
أحسبه يقدم كل ما في وسعه وأكثر في سبيل خدمة الوطن وأهل الوطن، والمؤكد أنه ذو عزم وبصيرة وصاحب مكان متقدم في صدر سجلات الإخلاص والوفاء للقيادة.
.
مبادراته تتوالى والحديث عنها يطول، مواقفه جليلة وليس كل ما يعرف يقال كما يقول المثل.
ويبقى في المحور المرتبط بجميل الصنائع أنه لا يمكن تجاوز موقف متعب بن عبدالله مع مصابي حادث التفجير الأليم الغادر الذي تعرض له بيت من بيوت الله في نجران على يد الإرهاب، أيضا يصعب تجاوز جميل فعله مع نادي نجران قبل عدة أيام حيث فتح أمام النادي وهو في أسوأ حالاته المعنوية كل الفرص بل وزاد بالدعم المادي لتكتمل صورة الشهامة والوفاء، الشاهد أن أحاديث الناس تدور بنبرة عالية من الحميمية والتقدير البالغ الممتد بلا نهاية لهذا الرجل الأمير.
عموما، على المستوى الشخصي لدي يقين بأن شخصه الكريم لا يبحث عن الأضواء لعدم الحاجة إليها أصلا، أيضا أقول على مسؤوليتي: أنه لا يرغب في الإطراء إطلاقا غير أن المبادرات الخيّرة تفرض نفسها وللناس حق التعبير وإعلان جميل العرفان لمن يستحقه.
والأمير متعب أهل لذلك مثلما هو أهل لفعل الخير ونشره تحت غطاء الشهامة التي ترافق أقواله وأفعاله وهي في حالة استنفار لمزاحمة أكتاف المروءة التي تليق به في كل الأحوال.
نعم من أبسط حقوق الناس أن يقولوا له شكرا وأدام الله وجودك كل وقت وكل حين وبلا حدود، ولا شيء يمكن إضافته هنا غير «ولم لا» لا يقولون شكرا وسلمت لمن «وقت الشدائد يُبيّن رأسه».
ختاما، المواقف الطيبة مثلها مثل المبادرات الإنسانية تحمل صاحبها إلى قلوب الناس، وها هي تحمل صاحبها النادر، الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز إلى قلوب أهل نجران مرة تلو مرة.
دمتم بخير وبكم يتجدد اللقاء.
متعب بن عبدالله .. الأمير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
