وأفاد مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن اليوبي بأن اللقاء يمثل الانطلاقة الفعلية لدراسة حالات أبناء وبنات الشهداء ووضعها موضع التنفيذ، عقب حصول الجامعة على ثقة وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، وتكليفه لها بإنجازها، لافتا إلى أن ما تقدمه الدولة لشهداء الواجب وذويهم وأبنائهم يتجسد دائما في تصريحات وتوجيهات القيادة برعاية مصالح هذه الفئة الغالية في جميع مناحي الحياة بعد فقدانهم للمعيل (الشهيد) رب الأسرة.
وقال «نلمس هذا التأكيد في حرص القيادة على التذكير بهم وبمناقبهم ودورهم الوطني الشجاع، وسمعنا جمعيا هذا التأكيد في الخطاب الملكي الأخير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمام مجلس الشورى في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة للمجلس، الذي أكد فيه أن «شهداءنا - رحمهم الله - سيظلون في ذاكرتنا، وأن عائلاتهم محل رعايتنا واهتمامنا بهم دوما».
وأضاف «من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي ستخلص إلى معلومات ومعطيات واقعية ميدانية تبنى عليها عديد من القرارات التي تسهم في تكريم ذكرى هؤلاء الشهداء الأبطال الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن، وليس أقل من أن يبذل الوطن قصارى جهده ويسخر جميع إمكانياته وفاء لهم ولذويهم وأبنائهم».
من أهداف الدراسة:
- قياس مدى التغيير في مستوى التحصيل العلمي والسلوكي والنفسي والحالة المادية والاجتماعية لأبناء وبنات الشهداء
- تجويد وتحسين الخدمات المقدمة لهم
- التوصل إلى صيغة تكاملية بين القطاعات الحكومية
- والأهلية لتهيئة الظروف لمساندة أهالي شهداء الواجب

