بعد 168 ساعة فقط، لحقت سيدة مكية بأخرى أمطرها زوجها بخمس رصاصات متلاحقة ما زالت إثرها حبيسة الأسرة البيضاء، لتتشاركا مصيرا واحدا من فوهات مختلفة، لغة الانتقام التي صدحت في الحادثتين كانت حديث الشارع المكي في سبعة أيام
خمس رصاصات هنا ورصاصتان هناك، خلاف زوجي وطلب زواج، متلازمتان في دفتر القضية الذي تعمقت فيه جراح الفتاتين السعوديتين، وتمازجت الأنوثة بلغة الدماء في محاولتين لتصفيتهما جسديا
لغة الانتقام كانت اللغة الرائجة في الحادثتين، فالسيدة الأولى التي استقبلت خمس رصاصات متفرقة في جسدها، ترقد في العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة المقدسة بعد حكم بخلعها من زوجها
الضحية الثانية التي تعرضت لإطلاق نار مؤخرا في حي العابدية نقلت إلى مستشفى النور التخصصي صباح أمس، وذكرت مصادر طبية بالمستشفى أن المواطنة حولت إلى العناية المركزة بسبب سوء حالتها بعد إخراج رصاصة من البطن وأخرى من الرأس مع استمرار نزيف بالرأس يحاول الأطباء إيقافه
من جانبها ذكرت إحدى قريبات ضحية العابدية أنها تلقت الخبر في ذهول ولم تعلم أن الشخص الذي أطلق عليها النار كان قد تقدم لها من سنوات عديدة وكان يسكن هو وعائلته بجوار منزلها الذي يقع في الملاوي لكن والدها رفض طلبه، بعدها انتقلوا إلى حي المعابدة منذ 8 سنوات وتزوجت من شخص آخر وأنجبت منه طفلين
الزواج بدا قاسما مشتركا لتملك الآخر، وكان الطريق الأوحد للحصول على الحياة أو اختيار الموت كقدر أخير، لتتراكم أسئلة التعجب وتطوق الحادثتين حول ما إن كان الخلاف وطلب الزواج يستدعيان كل هذه الفواتير الباهظة
قاسم مشترك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
