شهدت مكة المكرمة الأسبوع الماضي وللمرة الأولى رياضة الهايكنج أو السير الجبلي، والتي أقيمت على درب القوافل الرابط بين مكة والطائف والممتد على مسافة 3 كلم ونصف الكلم ولمدة 6 ساعات، بعنوان «رحلات دروب العرب» تحت قيادة وإشراف الأستاذ المساعد بطب الأسرة والمجتمع الدكتور صالح الأنصاري.
وأوضح الأنصاري لـ»مكة» أن ممارسة هذه الرياضة تمثل مؤشرا على اللياقة والصحة الجيدة، كما أنها رياضة اجتماعية وثرية بالمعلومات، وتمارس في الأماكن النائية وتحتاج إلى لياقة عالية.
وأشار إلى أن بداية اكتشافه لهذه الرياضة في المملكة يعود إلى عام 2005 حين أهدى كتابه «صحة في المشي» إلى رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد الذي دعاه بعدها إلى مصاحبته في الهايكنج على درب القوافل، وقال «إن هذا النشاط يحظى بدعم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتنظم فعالياته بالتنسيق في تويتر من قبل (هايكنج دروب العرب) المنبثق من مركز تعزيز الصحة».
مضيفا «لدينا في المملكة أكثر من 120 موقعا تاريخيا وأثريا ويمكن أن تستثمر في تطوير رياضة الهايكنج وتسهم في الاطلاع عليها وتعريف الناس بها كما حدث في استكشاف جبل التوباد الذي يربط بقصة قيس وليلى.
وأكد الأنصاري أن هذه الرياضة لا تزال في بداياتها، إذ يمتد النشاط فيها من 3 إلى 5 ساعات.
الاستعداد بالنوم المبكرتوفير الاحتياجات الأساسية ارتداء حذاء جبلي بأرضية صلبة تقاوم الانزلاقاصطحاب كاميرات للتوثيق وبطاريات شحن احتياطيحقيبة ظهر لحمل الأغراض الضروريةالالتزام بتعليمات السلامةالحرص على راحة بقية المشاركينالحفاظ على البيئة
ما تحتاجه رياضة الهايكنج:
سيتكلف المنظمون توفير ما يلي:
وسائل النقل إلى مقر ممارسة الرياضة.
الاحتياجات الغذائية الخفيفة للطريق من الفواكه والماء والعصائر المبردة.
وجبة صحية بعد انتهاء المشوار.
عصا الهايكنج.
بطاقة تعريف.
رياضة الهايكنج تنطلق من مكة عبر درب القوافل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
