أطلقت هيئة البحرين للثقافة والآثار سبتمبر الماضي جواز عبور السياحة الثقافية، بهدف تعزيز الهوية وحضور التاريخ الوطني، وهو جواز رمزي يتضمن عددا من المحطات الثقافية والسياحية في البحرين باللغتين العربية والإنجليزية، وخصصت فيه مساحة لختم يحصل عليه حامل الجواز عند زيارة المواقع.
وأوضحت مستشارة السياحة في الهيئة هبة عبدالعزيز أخيرا أن البحرين تعتزم تمرير تجربة الجواز الثقافي إلى الدول المجاورة، ونقلها إلى دول العالم عبر بوابة منظمة اليونسكو.
وطرحت «مكة» فكرة تطبيقه في مكة المكرمة، على الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة، ورحبت بها إلا أنها لم تؤكد إمكان تطبيقها.
وأيد تفعيله عدد من المرشدين السياحيين وأصحاب مكاتب السياحة، مشيرين إلى أن مثل هذا الجواز سيغير في طبيعة المزارات، وفي شكلها المتعاهد عليه من عشرات السنين.
وتضم مكة العديد من المواقع التي من الممكن أن يحتويها الجواز، كالآتي:
«تضم مكة مزارات متعددة يحرص ضيوف الرحمن على زيارتها، إيمانا منهم بأهمية هذه المواقع التي تحوي كثيرا من عبق السيرة النبوية، فلو طبقت فكرة الجواز سيؤدي لتحولات إيجابية من الجوانب السياحية في العاصمة المقدسة.
وأفضل مكان يمكن أن يوزع فيه هو مطار الملك عبدالعزيز الدولي لحظة وصول المعتمرين أو الحجاج إلى جدة.
ولا بد أن يكون متعدد اللغات ليفهم الزوار محتواه.
وهو فرصة لرفع الوعي لديهم، ورفع مستوى السياحة لدينا، ويصبح محفزا للمكاتب على تنظيم الرحلات».
فيصل خليفة _ صاحب مكتب سياحي
محفز للسياحة
«تطبيق فكرة الجواز في مكة سيكون له تأثير إيجابي على زوار المواقع التاريخية، من معتمرين وحجاج.
وبحكم عملي كمرشد سياحي بمكة، فإن جميع الزوار حريصون على تصوير المواقع أو أخذ توقيع من بعض الموجودين فيها، وهذه الجوازات الثقافية ستكون لها قيمة كبيرة في نفوسهم، إضافة إلى الجانب المعلوماتي عنها.
وأعتقد أن مكاتب تنظيم الرحلات الموجودة في مكة، والمصرح لها من قبل هيئة السياحة ستلعب دورا في هذه الناحية، لأنها تقوم بتنظيم الرحلات، فلو تعطى لها صلاحية توزيع الجواز على المجموعات، سيكون توزيعه عمليا».
محمد برناوي _ مرشد سياحي
موقف إيجابي
المواقع الدينية
المتاحف السبعة
الحرمين الشريفين
جواز عبور السياحة الثقافي فكرة تنتظرها مزارات مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
