أكد نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فهد السلطان في حديث لـ»مكة» أن مبادرة #فرقنا_ما_تفرقنا والتي انطلقت نهاية الموسم الماضي بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين لمواجهة التعصب الرياضي وتعزيز قيم الحوار وإشاعة الروح الرياضية، تسعى لتوسيع الشركاء باعتبار أن مشكلة التعصب مسؤولية مجتمعية.
وقال السلطان: بدأنا المبادرة بتنظيم عدد من الورش للإعلاميين واستشعرنا أن الظاهرة منتشرة بين الشباب والأسر، وانطلقنا عبر مذكرة تفاهم مع الرابطة ورعاية الشباب وبعض المراكز ونأمل في دخول أكبر عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، وهناك دورات تدريبية لمسؤولي الأندية والإعلاميي فالهدف القادم هو الجمهور.
وبين أنه سيتم تعيين سفراء للحملة من لاعبين وإعلاميين في جميع المناطق، بالإضافة إلى أن هناك لجنة تعمل حاليا على هذا الموضوع.
وقال: نسعى إلى أن يكون هناك تمثيل متوازن للأندية في اختيار السفراء، كما يجب أن تكون هناك مشاركة للجامعات والتعليم لتنفيذ برامج المبادرة، واختتم: المركز يمتلك وحدة استطلاع للرأي العام سيتم من خلالها قياس تأثير المبادرة على الوسط الرياضي.