رأينا وسمعنا قبل أيام كيف تدخلت القيادة الحكيمة في الشؤون الرياضية وانتهى التدخل بحل الأزمة التي كادت تتشابك فيها الخيوط بين (الاتحاد السعودي والاتحاد الفلسطيني والفيفا)، وباتصال رفيع المستوى من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله، ورغم ارتباطاته وانشغالاته في السياسات الخارجية مع الدول والأزمة الداخلية في الحد الجنوبي ومن بين جميع ملفات القضايا الموجودة على مكتب سموه، إلا أنه أبى أن يترك هذا الملف عالقا ومشتتا بين الإدارات، وهذا إن دل فإنما يدل على حرصه على الرياضة وما يتعلق بها.
هنا السؤال المهم.
.
أما حان الوقت لتحويل (رعاية الشباب) التي حوصرت أعمالها بين الرياضات إلى (وزارة الشباب) والتي نأمل أن تكون جهة تسهم في تغيير سلوك الشباب برعايتهم والاهتمام بميولهم وأنشطتهم المختلفة بتوزيع مراكز على جميع المدن؟ ويتم احتواؤهم عن طريق البرامج والأنشطة والفعاليات التي تفيدهم وترفع من قدراتهم على مستوى الوطن العربي والعالمي كالفنون الحرفية والمهنية وكسباق السيارات التي هي جل اهتمام المراهقين من الشباب، وكثيرة هي الأمنيات والطموحات الشابة التي يعود صالحها لبلدنا الطاهر.
لا نستبعد أن نرى خلال أيام قليلة هذه الوزارة وقد انهمكت في أعمالها تحت هذه القيادة الحكيمة، ونؤكد بأنها ستترك أثرا كبيرا في شباب وشابات هذا الوطن.
أما حان الوقت لوزارة الشباب؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
