تحتوي المنازل الذكية في العصر الحديث على تطبيقات تعمل من خلال تقنية «انترنت الأشياء» وتصب كلها في خدمة الإنسان، مثل أنظمة الترفيه وكاميرات الأمن وأنظمة التبريد والتدفئة وشبكات الإنارة وغيرها. ويستطيع المستخدم التعامل مع جميع هذه التطبيقات عن بعد، عن طريق الكمبيوتر الشخصي، أو تطبيقات الأجهزة المحمولة.

ولكن باحثين في جامعة كيس ويسترن ريزيرف بالولايات المتحدة، متخصصين في مجال الهندسة الالكترونية وعلوم الكمبيوتر أرادوا تطوير مفهوم المنزل الذكي عن طريق ابتكار منظومة لقياس الأصوات والذبذبات المرتبطة بحركة الإنسان، بل والحيوان أيضا، داخل المنزل، بحيث يمكنها رصد أدق التغيرات في المجال الصوتي بالداخل.