أبدت البحرية الليبية خشيتها من التأثير السلبي لما قام به مهاجرون غير شرعيين يرفضون مغادرة سفينة تجارية تقبع الآن في ميناء مصراتة (200 كلم شرق طرابلس).

وقال المتحدث باسم أركان البحرية الليبية عميد بحار أيوب قاسم أمس إن «من شأن التمرد الذي قام به المهاجرون أن يدفع السفن التجارية إلى تفادي القيام بعمليات الإنقاذ التي يطلب منهم القيام بها أحيانا، بسبب قربهم من قوارب مهاجرين على وشك الغرق».

وأشار إلى أنه عادة ما تقوم سفن تجارية بعمليات إنقاذ بعد تلقيها تعليمات بذلك، لحين وصول حرس السواحل الليبي وتسلم المهاجرين في عرض البحر أو بعد الوصول لنقطة إنزال على الأرض.

ووصف قاسم تمرد المهاجرين داخل السفينة بـ «الخطير جدا»، وطالب بمحاسبتهم وفقا للقانون، وأبدى خشية من تكرار التمرد ضد سفن أخرى، أو ضد أفراد البحرية وحرس السواحل.

وما زال نحو 80 مهاجرا عالقين حتى الآن داخل سفينة تجارية تحمل علم بنما، ويرفضون الخروج منها، مطالبين بالتوجه إلى أوروبا، فيما يرضى بعضهم بالعودة الطوعية إلى بلدانهم أو بلد ثالث برعاية الأمم المتحدة.

وأشار عضو اللجنة المكلفة بإنهاء قضية المهاجرين في السفينة آمر القطاع الأوسط بحرس السواحل الليبي توفيق محمد إلى استمرار التفاوض مع المهاجرين، متوقعا قرب الوصول لحل يقنع من تبقى منهم بالخروج طواعية من السفينة، بعد نجاحهم الأربعاء الماضي في إخراج 14 مهاجرا.