استاء باحثون ألمان أجروا دراسة اجتماعية على جودة الحياة بين الأطفال في ألمانيا من أن نحو شخص من كل 6 قاصرين في ألمانيا مهدد بالفقر.

وأوضحت الدراسة تحت اسم «تقرير البيانات لعام 2018» التي تم عرضها أمس، والتي تشمل أعدادا صادرة من إحصائيات رسمية، أن جودة حياة الأطفال في ألمانيا تتأثر بشكل كبير بالأصل الاجتماعي لهم.

وأشار التقرير إلى أنه كلما زاد المستوى التعليمي للآباء وكانوا ميسوري الحال بشكل أكبر، عاش الأطفال بشكل صحي أكثر أيضا.

وأوضح أن الأطفال والمراهقين المنحدرين من أسر فقيرة يقل معدل ممارستهم للرياضة عن غيرهم بشكل كثير، ويتبعون نظام تغذية غير صحي بشكل أكبر وتزداد بينهم البدانة بمعدل أكبر من غيرهم.

وأشار التقرير إلى أنه ما يزال يتحدد اختيار المدرسة للأطفال بناء على الخلفية العائلية لهم.