تتجدد مشاهد الطبيعة في منطقة عسير أثناء فصل الخريف من كل عام، لترفل في ثوب أصفر قشيب مطرز بقطرات المطر التي تهطل ما بين لحظة وأخرى، وسط تدني في درجات الحرارة التي تزيد من روعة الأجواء في محافظات ومراكز المنطقة.
ولعشاق الخريف والأجواء الباردة جمال رباني آخر تقدمه سماء عسير، حينما تتشكل غيومها كلوحة فنية زاهية الألوان يحفها البياض ويزيدها أناقة لون الشفق في لحظات الغروب.
غيوم الخريف ترسم لوحة فاتنة في سماء عسير
واس - أبها1 دقائق للقراءة

منظر للغيوم من قمم جبال عسير (واس)
حجم الخط
الوسوم:#عسير
