علي شهاب - الدمام

أكد مدير عام مؤسسة جسر الملك فهد المهندس فهد الداود أن المؤسسة ستستلم الأسبوع المقبل الدراسة الفنية التجارية لمشروع الجسر الموازي الجديد بجانب الحالي، والتي ستظهر أفضل أسلوب للطرح الاستثماري، وكيف ستكون الشراكة مع المستثمرين، إما مساهمة عامة أو مقفلة، أو باستخدام أكثر من أسلوب.

وأوضح أن المشروع سيكون مفتوحا للاستثمار الأجنبي على أساس الأرباح والخبرات المعرفية، لافتا إلى أن الإجراءات التنفيذية ستبدأ فور الانتهاء من إجراءات ما بعد الدراسة، متوقعا أن يكون ذلك منتصف العام المقبل.

وأشار الداود خلال لقاء الثلاثاء الشهري بغرفة الشرقية مساء أمس الأول إلى أن عددا من كبار المستثمرين أبدى استعدادا للاستثمار في الجسر الذي سيعتمد بشكل رئيس على القطاع الخاص.

«زحمة ولا» لا يمثلنا

وذكر الداود أن التطبيق المتداول «زحمة ولا» لا يمثلنا ولا نسانده، حيث إن 70% من المعلومات التي يذكرها تكون خاطئة أو غير دقيقة وتعتمد على الحس والتخمين، مطالبا الراغبين في السفر إلى البحرين باستخدام قوقل ماب أو التطبيق على موقع المؤسسة والذي يعطي معلومات دقيقة.

دمج نقاط التوقف

وأفاد الداود بأن المؤسسة تعمل حاليا على دمج نقاط التوقف على الجسر لتخفيضها من خمس نقاط إلى اثنتين على الأقل بالتفاهم مع المسؤولين على الجانبين في الجمارك والأمن والمرور، حيث يضم مجلس إدارة المؤسسة مسؤولين من هذه الجهات، معربا عن أمله في أن يبدأ الدمج في الجانب السعودي على الأقل أولا.

تخفيض الرسوم

وأشار الداود إلى أن إدارة المؤسسة تدرس حاليا تخفيض الرسوم في الأوقات التي تشهد انخفاضا في أعداد المركبات والمسافرين، من أجل المساهمة في تخفيف الازدحام، مبينا أن الموضوع يدرس على أعلى المستويات، إلا أنه أقر في الوقت نفسه بحساسية موضوع الرسوم للجانبين.

المسار السريع

وحول مطالبة بعض رجال الأعمال بإيجاد مسار خاص سريع لمن يرغب في تسريع إجراءات سفره مقابل مبلغ مقترح 500 ريال أو أكثر، أشار إلى أن المسار السريع موجود ضمن الدراسة، وسيؤكد على أهميته.

مؤشرات نمو:

31134 مركبة يوميا بنهاية 2017 مقابل 11416 في 2002

70000 مسافر يوميا في 2017 مقابل 27730 مسافرا في 2002

25.5 مليون مسافر عام 2017

355 مليون مسافر منذ افتتاح الجسر وحتى نهاية 2017