حملت وزارة الخارجية الفلسطينية الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تصعيد الاستيطان الجاري في طول وعرض الضفة الغربية، وقالت في بيان أصدرته أمس إنه يتم تحت المظلة الأمريكية وقرارات واشنطن المنحازة للاحتلال والخارجة عن القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

واعتبرت أن واشنطن «توفر الوقت اللازم لليمين الحاكم في إسرائيل لاستكمال رسم خارطة مصالحها الاستيطانية على حساب أرض دولة فلسطين، وعلى حساب فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين».

ونددت الوزارة بشروع إسرائيل في أعمال توسيع لمستوطنة على حساب أراض فلسطينية في رام الله، وقالت إنه جرت «مصادرة مساحات شاسعة من أراضي قرية اللبن الغربي لتوسيع مستوطنة بيت ارييه وشق طرق استيطانية ضخمة لربط المستوطنات الواقعة شمال غرب رام الله وتحويلها إلى كتلة استيطانية ضخمة تمتد حتى مستوطنة اريئيل.