ورغم أن التقرير النهائي للطبيب الشرعي الذي يحدد سبب الوفاة لم يعلن بعد، إلا أن الكشف الأولي أظهر أن جسدي الفتاتين اللتين وجدتا بملابسهما الكاملة يطفوان على ضفة النهر في 24 أكتوبر الماضي، لم يظهر أي آثار للصدمة عن دخولها الماء من مكان مرتفع كما يحدث في حالات الانتحار عادة.
وأشارت المعلومات التي ذكرتها الشرطة إلى أن 4 أسباب صعبت التعرف على الفتاتين إلى حد أن جثتيهما بقيتا 3 أيام دون أن يتعرف عليهما أحد، وأنهما اختفتا عن العائلة للمرة الأولى في ديسمبر 2017، والتي أبلغت وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مصادر في الشرطة أنهما كانتا متغيبتين عن والدتهما السعودية التي تقيم في فيرجينيا على بعد 250 ميلا من المكان الذي عثر على جثتيهما فيه، وأنها أبلغت عن اختفائهما وانقطاع أخبارهما مرتين، إحداهما في ديسمبر 2017، ووجد حينها أنهما تقيمان في مأوى تحت رعاية السلطات الأمريكية، ومرة أخرى قبل العثور على جثتيهما بشهرين، كما أبدت الجامعة التي كانت تدرس فيها روتانا 22 عاما استعدادها التام للتعاون في التحقيق.
أسباب زادت غموض القضية بحسب مصادر متصلة بالتحقيق
- لم يسأل عنهما أحد فور إعلان العثور على جثتيهما في النهر
- الفتاتان ليس لديهما هاتف خلوي ولا رقم ثابت
- الفتاتان ليس لهما أي حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي
- لم يكن لهما بصمة رقمية مسجلة يمكن الرجوع إليها

