جئت نتيجة لصراع ذاتي قديم بين أسطورة الروح وتماثيل العقل.
.
كل يريد أن يكون المتصدر.
.
هالة الأنا تحيط بي ولكن من أنا! تارة أكون الـ.
.
.
أعلم أن كل ما سبق هو قمامة الأحرف وصداقة غير متوافقة بين كلمات ذات خلفية ثقافية مختلفة.
.
يا لهن من مسكينات أجبرن على الاجتماع دون انسجام! بصراحة هذا ما يراه عقلي أحيانا حين أقرأ لكاتب مخضرم يتهافت العالم على التلذذ بما نسجته حروفه من جمال.
.
هل عقلي صغير ولم أفهم المقصود؟ أم ذائقتي الجمالية محدودة ولا أرى ما يراه المثقفون
المحنكون؟! متى أرتقي وأستمتع بما كتب؟ أدمن القراءة أحيانا وأقرأ في شتى المجالات وكل فترة أقع غريقة لمجال معين وأغيب عنه طويلا متنقلة بمزاجي المتقلب من مجال لآخر.
.
أقرأ خمسة كتب في آن واحد، من هذا صفحة ثم أتوقف، ومن الآخر اثنتين وهكذا.
.
هل هذا طبيعي؟ أقصد.
.
هل هذا يصلح؟ حسنا سأتحدث بوضوح أكثر، من هو الشخص الذي من حقه أن يكون كاتبا.
.
كيف يمكن لي أن أعلم من أكون؟ هل أنا كاتبة تستطيع جذب القارئ فيسابقني على إنهاء المقال؟ هل أقدر على فرض نفسي في الساحة الكتابية بخربشاتي التي أراها جميلة؟ هل لدي رأي وقبول للرأي الآخر؟ هل أعلم ما أقول وأقول ما أعلم؟ أم أنه يجب علي أن أترك القراءة لمتذوقيها والكتابة لروادها وتكون الجملة القادمة هي الأخيرة في مسيرتي الكتابية ذات الخطوة الواحدة.
.
(وداعا، أعدكم أني لن أكتب لاحقا)؟.
لماذا ستقرأ هذا؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
