قتل تسعة أشخاص على الأقل أمس خلال محاولة الأفغان الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، على الرغم من تأجيلها لفترات طويلة، والتي شهدت أيضا تجاوزات.

وقال المسؤول عن الطب الوقائي في جميع المستشفيات في كابول محب الله زير، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 67 آخرون في الانفجارات التي وقعت بالقرب من مراكز الاقتراع في عدد من المناطق في كابول، مضيفا أن القتلى سقطوا بسبب انفجار عبوات ناسفة زرعت بالقرب من مراكز الاقتراع.

وقال ناخب في المنطقة الغربية من العاصمة كابول يدعى سلمان على «إن هناك طوابير من الناخبين تنتظر خارج مركز الاقتراع».

وكان انفجار بإقليم ننكارهار شرق أفغانستان أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين. وفي إقليم تخار شمال البلاد قتل شخص واحد وأصيب ثمانية آخرون من أسرة واحدة، عندما سقط صاروخ أطلقته طالبان على منزلهم، طبقا لزعماء محليين.

وقتل ثلاثة جنود على الأقل بالجيش الأفغاني أيضا في كمين نصبته طالبان في بلدة فيروز كوه بإقليم جور غرب البلاد.

وقال العضو بمجلس إقليم قندوز شمال أفغانستان، قمرالدين والي إنه جرى إطلاق صواريخ من ضواحي مدينة قندوز، عاصمة الإقليم، سقطت بالقرب من مراكز اقتراع، مما أسفر عن إصابة عدد من الناخبين.

وقال عضو المجلس الإقليمي، غلام رباني إن «العملية لا قيمة لها»، وشكا من أن الموظفين لم يصلوا بعد إلى معظم مراكز الاقتراع، بينما تجري العملية في مراكز الاقتراع التي فتحت بشكل بطيء.

من الانتخابات
  • انفجار بإقليم ننكارهار شرق أفغانستان
  • مقتل شخصين على الأقل وإصابة 3 آخرين
  • في إقليم تخار شمال البلاد قتل شخص واحد وأصيب 8 آخرون من أسرة واحدة
  • قتل 3 جنود بالجيش الأفغاني في كمين نصبته طالبان في بلدة فيروز كوه بإقليم جور غرب البلاد