اشتعلت المواجهات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة أمس، في إطار مسيرات العودة الشعبية المستمرة للشهر السابع على التوالي.

وتصاعد التوتر مع إسرائيل التي هددت بتصعيد عسكري ضد قطاع غزة حال استمرار احتجاجات مسيرات العودة وما تعده أعمال عنف على حدودها، وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وبدأ آلاف الفلسطينيين بعد صلاة عصر أمس التوافد إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة، قرب السياج الحدودي مع إسرائيل، ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات أمس تحت شعار (معا غزة تنتفض والضفة تلتحم).

وأصدر منسق الهيئة الوطنية لمسيرات العودة خالد البطش بيانا أكد فيه أن المسيرات على حدود قطاع غزة «مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها»، مؤكدا على أهمية الحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات وأدواتها باعتبارها رافعة للنهوض الوطني، داعيا المشاركين لاتخاذ كل التدابير «التي تمنع وتفوت الفرصة على قناصة الاحتلال الإسرائيلي من النيل من المشاركين السلميين».