أكدت هيئات واتحادات إسلامية أن المملكة تتعرض إلى هجمة إعلامية شرسة شاركت فيها قوى الباطل من الشرق والغرب، يساندها بعض الأفراد والجهات المشبوهة ناسية أو متناسية أو متنكرة للمواقف المشرفة لهذه الدولة تجاه هؤلاء الأفراد وتلك الجهات، مشددة على أنها كانت وستظل غصة في حلوق الأعداء السافرين والمبغضين المحسوبين على الإسلام هنا وهناك الذين لا يألون جهدهم في إلحاق الضرر بها كلما سنحت لهم فرصة بذلك، مستنكرة الحملة الشعواء التي تنفذ بخبث وحقد وتخطيط مسبق للنيل منها عبر قوى الباطل من الشرق والغرب.

بذل وعطاء

«المملكة منذ نشأتها تواجه التحديات والأزمات، ولكنها بقيت صامدة ماضية في سبيل البذل والعطاء، وتجاوزت كل المحن بحكمة ورزانة، وضربت أروع الأمثلة لمجتمع إسلامي مثالي أعجب به القريب والبعيد، ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد، بل توجهت بعد توطيد أركانها في الداخل إلى المسلمين في العالم، فوقفت معهم».

الهيئة العالمية للعلماء المسلمين بالهند

ثقة ورفعة

«المملكة نالت الثقة والرفعة من جميع دول العالم وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية، بفضل الجهود والمساعي الخيرة والنبيلة لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تجاوزت الدول العربية والإسلامية إلى مشارق الأرض ومغاربها».

المركز الإسلامي في كيرالا

دور تاريخي

«للمملكة مكانة في نفوس العرب والمسلمين في العالم، لدورها التاريخي والريادي في الخير والعطاء ونشر التسامح وإحقاق الحق والوقوف مع كل القضايا الإسلامية والعربية العادلة وإسهامها في حل القضايا العالقة وجهودها في مجال الإغاثة والإعمار ودعم المحتاجين لدواع إنسانية وأخلاقية من دون تمييز بين دين ودين ولون وعرق».

الشؤون الدينية في الاتحاد الإسلامي البرازيلي

عطاء وإنسانية

«نحن كجاليات مسلمة في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية لا نسمح أبدا لهؤلاء المرتزقة وتجار الحروب ومشعلي الفتن بالعبث بأمن وسلامة واستقرار المملكة، والهجوم عليها أو الانتقاص من مكانتها وتبخيس أعمالها وما تقوم به من خدمات جبارة للحرمين الشريفين ومن عطاءات ومساعدات إنسانية لبلاد العالم كله».

الهيئة المغربية للوحدة الوطنية في البرازيل

مكانة رفيعة

«نرفض رفضا قاطعا أي عمل ينال من مكانة المملكة ودورها الكبير في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في العالم، وذلك لمكانتها الرفيعة في العالم الإسلامي، فهي قبلة الإسلام والمسلمين وراعية الوسطية والاعتدال ونشر التسامح والحوار والتعايش».

الاتحاد العالمي لجماعات أهل السنة بباكستان

قيادة العالم

«المملكة تولت قيادة دول العالم في القضاء على الإرهاب ومكافحة التطرف، وأنشأت لذلك مراكز متخصصة، وعقدت الندوات والمؤتمرات وما تزال تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة في المحافظة على الأمن والاستقرار الدوليين ومحاربة مختلف أنواع التطرف والإرهاب».

المركز الثقافي الإسلامي في مدريد والمركز الثقافي الأندلسي في ملقا

خادمة الإسلام

«المملكة نذرت نفسها منذ قيامها لخدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع العالم وحافظت على الأمن والاستقرار والسلم في العالم، ونقف صفا واحدا متضامنا ومؤيدا لما تقوم به من جهود وإجراءات في المحافظة على أمنها واستقرارها لاستكمال مسيرتها ورسالتها في خدمة الإسلام».

الجماعة الدينية الإسلامية والجمعية الإسلامية في مدريد

تأييد ومؤازرة

«بكل ما نملكه من قوة الإيمان وصحة الانتماء للدين ودعوته نتقدم إلى قيادة المملكة الحكيمة وشعبها العظيم بكل التأييد وكامل المؤازرة ضد الأزمة العابرة، التي يسعى إليها أعداء نعرفهم بسيماهم وفي لحن قولهم، وأنه لا مساومة ولا تراجع في صحة تأييدنا للمملكة وسلامة وقوفنا في صفها ودفاعنا عنها».

مركز الدراسات العربية بالمجلس الأوروبي

ثابتة عزيزة

«التهديدات ومحاولات النيل من المملكة سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة لن تنال منها وقيادتها وشعبها ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، ومآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال، وستظل المملكة ثابتة مهما كانت الظروف وتكالبت الأصوات والضغوط».

المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك

منهج ثابت

«تلفيق التهم ينفيه منهج المملكة الثابت منذ تأسيسها في معاملة خصومها، والسفارات السعودية وممثلياتها ظلت في العالم أجمع محل الإشادة والتقدير وممارسة الدبلوماسية الراقية التي تتخلق بأخلاق الإسلام السمح، وليس من نهجها ولا ديدنها التعرض لخصومها عوضا عن مواطنيها بطريقة تخالف القوانين الدولية أو الأعراف الإنسانية والأخلاقية».

جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان