قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن كارثة تهدد 200 ألف مهاجر من الكونغو طردتهم أنجولا، وعادوا لإقليم كاساي المضطرب، مما يؤدي لاندلاع أزمة إنسانية.

وأضافت المفوضية في بيان أمس، أنها تطالب حكومتي أنجولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بالعمل معا لضمان حركة انتقال آمنة ومنظمة، وأوضحت أن عملية الطرد بدأت منذ أسبوعين، عندما أصدرت حكومة أنجولا أوامرها للمهاجرين، الذين كانوا يعملون في قطاع التعدين غير الرسمي في شمال شرق البلاد، بالعودة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشارت المفوضية إلى أنه وردت تقارير تفيد بوقوع اشتباكات عنيفة في بعض مناطق أنجولا لدى محاولة الشرطة فرض النظام، بالإضافة إلى تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف جنسي وسرقات عند نقاط حدودية.

وجاء في بيان المفوضية «مواطنو جمهورية الكونغو عائدون لوضع مأساوي، يبحثون عن السلامة والمساعدة، مع وصول الكثير منهم يوميا، يتردد أن الآلاف علقوا عند الحدود أو بالقرب منها».

وقال لامبرت ميندي المتحدث باسم حكومة جمهورية الكونغو في تصريح صحفي أمس، إنه تم نشر فريق لمساعدة المواطنين العائدين، مشيرا أن الحكومة تحقق بشأن «مزاعم خطيرة للغاية « تفيد بأنه تم طرد بعض مواطنيها من أنجولا بطريقة عنيفة.