طالبت السعودية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وموحد تجاه إيران، وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة، وأكدت الحق الأصيل لجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والتأكيد على أهمية تنفيذ اتفاقيتي حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

وأكدت في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد منزلاوي أمس أمام اللجنة الأولى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73 بنيويورك، التزامها بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية بوصفهما ركيزتين أساسيتين في سياستها الخارجية.

ورحب منزلاوي باعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية الذي تم العام الماضي، وأعلن اعتزام المملكة مع المجموعة العربية التقدم بمشروع قرار يتضمن تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بدعوة دول المنطقة والدول الثلاث الراعية لقرار الشرق الأوسط لعام 1995م بصفتها المسؤولة عن تنفيذ هذا القرار للمشاركة في مؤتمر للتفاوض على معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، ابتداء من 2019، وفقا لترتيبات تتوصل إليها دول المنطقة بإرادتها الحرة، وعلى أن يتخذ المؤتمر قراراته بتوافق الآراء.

وأشار إلى تأييد المملكة السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة (5 + 1) الذي تم بناء على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدا أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها، واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، خاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة بما في ذلك حزب الله وميليشيات الحوثي التي تواصل إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع والمنشأ تجاه السعودية، بالإضافة إلى أنشطتها المزعزعة لأمن وسلامة الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر.

وأكد منزلاوي أن المملكة أدانت استمرار النظام السوري في ارتكاب العديد من المجازر باستخدام الأسلحة الكيميائية في حق الشعب السوري، وتطالب بضرورة محاسبة المتسببين عن هذه الأعمال الإجرامية التي تمثل تحديا صارخا لكل القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية.

من مطالب السعودية أمام الأمم المتحدة:
  • تفعيل برنامج الأمم المتحدة لمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة.
  • مكافحة ظاهرة تزويد الإرهابين والجماعات المسلحة غير المشروعة بالأسلحة.
  • اتخاذ موقف حازم ضد ما تقوم به إيران من تزويد الميليشيات الإرهابية في اليمن وسوريا ولبنان بالأسلحة.
  • التعاون الدولي لتعزيز الأمن المعلوماتي.
  • تكثيف الجهود لإزالة الأسلحة النووية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
  • السعي نحو تحقيق التنمية وتجنب سباق امتلاك السلاح المدمر للبشرية.