تلك هي آلة حفر الأنفاق الضخمة، والتي تربعت على مدخل قاعة المؤتمر، لتعطي إشارة بأن منطقة القصيم بدأت تحولا جديدا في مفهوم العمل لتنفيذ مشاريع المياه وشبكات الصرف الصحي المستقبلية، حيث تستعد آلة حفر الأنفاق للبدء خلال الأشهر القادمة بتنفيذ مشروع لتمديد شبكات الصرف الصحي بمسافة 23 كلم بمدينة بريدة، دون أن تتأثر حركة السير بالمدينة جراء هذا المشروع.
وبحسب حديث لممثل الشركة المنفذة للمشروع المهندس محمد شوقي لـ «مكة»، فإن آلة حفر الأنفاق والثقب الأفقي تحت الأرض يتم الاستعانة بها لمشاريع شبكات الصرف الصحي والمياه، وتتميز بأنها تعمل أنفاقا تحت الأرض دون أن تسبب إزعاجا في الطرقات أو الشوارع، إضافة إلى عدم تأثر الحركة المرورية جراء المشاريع المنفذة بهذه الآلة.
سرعة الإنجاز
وأوضح شوقي أنها آمنة وتنزل تحت الأرض عبر غرفة دفع وغرفة استقبال، ويتم إدارتها عبر غرفة للتحكم فوق الأرض لمتابعة عملها وتحديد مسارها بالشكل الصحيح، لافتا إلى أن نسبة إنجازها في اليوم الواحد من 35 - 45 مترا لكل 12 ساعة عمل، ويمكنها أن تصل إلى عمق 50 مترا.
وأشار إلى أن آلة حفر الأنفاق تعد من التقنيات الحديثة التي تستخدم في تنفيذ المشاريع ولا تحتاج إلى معدات إضافية وتعمل بشكل دقيق.
التجهيز للمشروع
وأوضحت معلومات حصلت عليها الصحيفة، أن آلة الحفر تم الاستعانة بها مسبقا في حي السادة وحي خضيراء لمشاريع بالثقب الأفقي. وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ المشروع في مدينة بريدة خلال الأشهر القادمة بعد أن يتم تجهيز وتهيئة موقع المشروع حيث تم استلامه من مديرية المياه بالقصيم.
وحرص القائمين على فعاليات المؤتمر على وجود آلة الحفر الضخمة، وذلك بهدف إطلاع المجتمع على أدائها وطريقة عملها، وما دعاهم إلى تثقيف الزوار في المهام التي تقوم بها ومميزاتها في الاستعانة بها لتنفيذ المشاريع دون أن يشعر بها أحد فوق الأرض.
مميزات آلة حفر الأنفاق
- تقطع 35 - 45 مترا كل 12 ساعة
- تعمل إلى عمق 50 مترا
- تتم إدارتها فوق الأرض
- لا تؤثر على حركة السير
- لا تسبب إزعاجا للمباني المجاورة للمشروع
- آمنة
- تعمل بشكل دقيق
- لا تحتاج إلى معدات إضافية

