حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس، في جنيف من أنه من المتوقع أن يتسبب نقص تمويل مساعدات اللاجئين من جانب الدول المانحة في خلق عجز قدره 3.7 مليارات دولار هذا العام.

ومن المتوقع أن يزيد عدد اللاجئين والنازحين داخليا، وعدد العائدين وعديمي الجنسية، بأكثر من 8 ملايين شخص، ليصل عددهم إلى 79.8 مليون شخص في عام 2018، بحسب تقرير تمويل صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وقال المتحدث باسم المفوضية، بابار بالوتش، في مؤتمر صحفي "إن تمويل النازحين قسرا وعديمي الجنسية حول العالم، صار أكثر ضراوة بصورة متزايدة، حيث لم يتم الوفاء سوى بأكثر بقليل من نصف الاحتياجات (الخاصة بهم)".

وبينما ترك المانحون فجوة تمويلية بلغت 42% في 2016، و43% في 2017، تتوقع المفوضية حدوث عجز هذا العام بنسبة 45% في ميزانيتها البالغ حجمها 28.2 مليار دولار.

ويعد نقص أموال المساعدات حادا بشكل خاص في أفغانستان وبوروندي والكونغو والصومال وجنوب السودان وسوريا، بالإضافة إلى الدول المضيفة للاجئين حول هذه النقاط الساخنة.