دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرج روسيا أمس إلى الرد بموضوعية على المخاوف المثارة من وقت طويل بشأن نظام جديد للصواريخ يبدو أنه ينتهك التزاماتها إزاء المعاهدات الدولية.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قد وقعا عام 1987، اتفاقية تتعهد بإزالة جميع الصواريخ التقليدية والنووية قصيرة ومتوسطة المدى إلى جانب منصات إطلاقها. وقال ستولتنبرج «أصبحت هذه المعاهدة الآن في خطر بسبب تصرفات روسيا».
واتهمت الولايات المتحدة في مارس الماضي روسيا بانتهاك معاهدة «القوات النووية متوسطة المدى، بعد أن أعلن الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين التوصل إلى صاروخ عابر للقارات وطوربيد «لا يقهران»، وتنفي موسكو أن هذا السلاح يخرق المعاهدة.
وأوضح ستولتنبرج قائلا إن «روسيا لم تقدم أية إجابات موثوق فيها حول هذا الصاروخ الجديد، ويجمع كل الحلفاء على أن التقييم الأكثر مصداقية هو أن روسيا تنتهك المعاهدة».
وأضاف «بالتالي يصبح من العاجل أن تعالج روسيا هذه المخاوف بطريقة تتسم بالوجاهة والمعقولية والشفافية».
ومن المتوقع أن تدرج هذه القضية في جدول أعمال اجتماع وزراء دفاع الناتو المقرر عقده في بروكسل اليوم وغدا.
وحذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الناتو كاي هاتشيسون بأن الولايات المتحدة قد تضطر في النهاية لاتخاذ إجراء لإزالة التهديد الذي يشكله النظام الصاروخي الروسي الجديد. وقالت السفيرة «إن دفعهم إلى الانسحاب من المعاهدة قد يكون أحد خياراتنا».
وأضافت هاتشيسون إنه إذا وصلت روسيا لنقطة تصبح فيها قادرة على شن هجوم، «فإننا حينئذ قد نبحث عن القدرة لإسقاط أي صاروخ يمكنه ضرب أي من الدول الأعضاء».
نظام صواريخ روسيا الجديد يقلق الناتو
د ب ا _ بروكسل2 دقائق للقراءة

حجم الخط
