حدد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للأورام، الدكتور عصام مرشد، معدل الإصابة بأورام الثدي والرئة لكل 100 ألف مواطن؛ حيث بلغ في الشرقية لسرطان الثدي 33.1%، وفي الرياض 29.4، وفي مكة المكرمة 26 %، بحسب آخر إحصائية سجلها السجل الوطني للأورام الذي يصدر كل بضع سنوات، مرجحا أن يكون لافتتاح مركز تسجيل إصابات الأورام في الشرقية علاقة بإظهار زيادة معدل الإصابة فيها
وأضاف الدكتور مرشد أن بعض الحالات التي يشك طبيب الأورام أنها وراثية في حال كان في الأسرة قريبات من الدرجة الأولى مصابات مثلا بسرطان الثدي في سن أقل من 35 سنة، وكان عدد الإصابات أكثر من واحدة، تنصح السيدة بإجراء فحص جيني، غير أن المشكلة تكمن في أن عدد أطباء الجينات في كل المملكة لا يتجاوز خمسة أطباء، وكلفة الفحص الجيني تتراوح بين 15 و30 ألفا للشخص الواحد، وهو غير مشمول بالتأمين الطبي، كما أن المستشفيات الحكومية لا تجريه إلا ضمن شروط مقننة نظرا لكلفته العالية، ونسبة سرطان الثدي الوراثي من بين مجمل إصابات الثدي تتراوح بين 5 % و10 %
من جهته، يوضح استشاري أورام الكبار في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور حافظ حلواني أن السيدة التي يظهر فحصها الجيني احتمال إصابتها بسرطان الثدي والمبايض بنسبة 70 % تنصح باستئصال الثديين والمبيضين قبل أن تظهر فحوص المبايض والثديين المعروفة أي علامة للإصابة بالورم كوقاية لها، غير أن القرار يترك لها في النهاية، مبينا أن كل المنطقة الشرقية لا يوجد فيها سوى طبيب واحد مختص بالفحص الجيني
5 أطباء جينات في السعودية و30 ألف ريال للفحص
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
