ترأس رئيس وزراء لبنان تمام سلام اجتماعا طارئا للحكومة أمس بحضور الوزراء المعنيين بالأمن وقادة الجيش بعد إعلان الحداد الوطني على مقتل 44 شخصا وإصابة أكثر من 200، بتفجيرين انتحاريين في بيروت أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنهما.
ووقع الهجوم الليلة قبل الماضية بمنطقة مزدحمة بالضاحية الجنوبية لبيروت معقل جماعة حزب الله في أحدث تداعيات للحرب الأهلية السورية على الداخل اللبناني.
وهذا الهجوم هو أول هجوم منذ أكثر من عام يستهدف حزب الله داخل لبنان مع زيادة تدخله في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الخامس.
وعزز الجيش وجوده الأمني حول موقع الانفجار الذي ظل أمس مليئا بالأنقاض وحطام السيارات والدراجات النارية والزجاج المهشم.
وقال وزير العدل أشرف ريفي بعد الاجتماع الأمني إن هناك ثقة تامة في قدرة قوات الأمن على الحفاظ على أمن البلاد.
وحث ريفي الزعماء السياسيين على تنحية خلافاتهم جانبا والعمل معا على انتخاب رئيس للبلاد ودعم الحكومة والبرلمان، وأصيبت مؤسسات الدولة بالشلل نتيجة للأزمة السياسية، وعبر سكان بيروت عن مخاوفهم من أن يزيد العنف مخاطر الصراع الأهلي.
لبنان في حداد.. واجتماع حكومي طارئ
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
