أكد مدير تطوير الأعمال في مجموعة ميسي فرانكفورت الألمانية تشيرو ديل كور أن الأتمتة لا تعني الاستغناء عن اليد العاملة البشرية بقدر ما توفر لها وظائف جديدة.
وقال في تصريح لـ «مكة» على هامش معرض الأتمتة الذي انطلق أمس في دبي ويستمر يومين بمشاركة 21 عارضا دوليا إن السعودية والإمارات الأكثر اهتماما وتقدما في سوق الأتمتة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن عددا من الشركات في السعودية انطلقت في سباق محوره الأتمتة بعد إطلاق مشروع نيوم الضخم، مبينا أن رؤية 2030 تشجع على إطلاق مثل هذه المشاريع، فيما من المتوقع أن يرتفع حجم الأتمتة في الصناعة والمباني في الإمارات من 1.73 مليار دولار في 2017 إلى 3.09 مليارات دولار في 2023.
تطور صناعي
وأوضح ديل كور أن هذا السباق يعبر عن تطور الأداء الصناعي والإنتاجي إلى مستويات متقدمة في مختلف القطاعات، خاصة ذات الميزة الأفضل مثل النفط والغاز والبتروكيماويات والمواد الغذائية، مشيرا إلى أن أرامكو وسابك ومارس حققت مراكز متقدمة في هذا المجال.
محاكاة البشر
بدوره أشار مدير البرامج في شركة إنجي البريطانية مارتن روان إلى إمكانية إعادة توجيه أنشطة معالجة البيانات البشرية وتقديمها على بنية تقنية المعلومات القائمة لتوفير التكاليف، لافتا إلى أن تكرار أنشطة معالجة البيانات البشرية RPT يحاكي ما يفعله العنصر البشري عن طريق الروبوت والآلات الذكية، منوها إلى أن هدف البرنامج هو التغيير وتقليص الحاجة إلى العنصر البشري في بعض الأعمال.
خلق الوعي
وذكر الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة أحمد باولس أن التحدي الآن يكمن في خلق الوعي لدى قطاعات الأعمال بالمنطقة بهذه الصناعة المزدهرة، من أجل اللحاق بركب الدول المتقدمة في هذا المجال.
مختص ألماني: نيوم شجع الشركات السعودية على الأتمتة
علي شهاب _ دبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#نيوم
