يسعى ثلاثة ماليزيين إلى إنعاش مسرح الظل التقليدي الإندونيسي والماليزي والذي تراجعت شعبيته خلال السنوات الأخيرة من خلال إدخال مواضيع جديدة عليه مثل مغامرات حرب النجوم والأبطال الخارقين.
ويرأس هذه الجهود شو يوان بينج وهو مصمم من الشغوفين بسلسلة «ستار وورز» الذي صمم دمى لمسرح الظل مستندة إلى شخصيات هذه الأفلام في إطار معرض فني قبل سنوات قليلة.
ويقول شو «في البداية كنت أركز على حرب النجوم لكن في مرحلة لاحقة أدركت أن مسرح الظل بات فنا ينازع فشعرت عندها بحزن عميق».
وقد قدم شو وصديقه المدير الفني تيه تايك هوات ومحرك الدمى محمد داين عثمان نحو 12 عرضا في السنتين الأخيرتين يتناول جزءا من الفيلم الأول من مغامرات «حرب النجوم» العائد إلى العام 1977.

عن الفن:

  • يستند مسرح الظل على الملاحم الهندوسية
  • دخل المنطقة في القرن الـ15 على يد حكام جاوا الهندوس.
  • انتشر في إندونيسيا وماليزيا، حيث كان الدعاة الإسلاميون يستخدمونه وسيلة لنشر الإسلام.
  • يستخدم محركو الدمى العيدان لتنسيق حركات دمى مصنوعة من الجلد من وراء شاشة قطنية مضاءة من الخلف
  • يعيرون أصواتهم للشخصيات.
  • يرافق العرض موسيقى تقليدية من آلات إيقاعية.
  • الفن مدرج على قائمة منظمة اليونسكو للتراث المعنوي غير المادي
  • اختير مؤخرا «حرب النجوم» موضوعا للعرض بسبب شعبيتها العالمية.