دعا الدكتور عبدالوهاب السعدون الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) دول التعاون إلى الاستفادة لأقصى درجة من العمليات التشغيلية للقطاع لتحسين عوائد الاستثمار بالنسبة للمساهمين والمحافظة على ميزتنا التنافسية.
مشيرا إلى أنه يمكن لمنتجي البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي تحقيق عوائد إضافية على الاستثمار تصل إلى 10% عبر الاستفادة من عامل العمليات التشغيلية لديهم، وذلك استنادا لنتائج تقرير أعده ماكينزي وجيبكا بعنوان «أفكار من أجل الإعداد لحقبة جديد لقطاع البتروكيماويات في الشرق الأوسط» والذي أظهر أن طاقة إنتاج البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفعت من 53.4 مليون طن في 2013 إلى 136.2 مليون طن في العام الماضي بنمو سنوي تراكمي يصل إلى 10% خلال العقد الماضي.
ولفت السعدون إلى أن قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي حقق نموا لافتا خلال العقد الماضي ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى توفر الغاز، باعتباره المادة الخام الأساسية في تصنيع المنتجات البتروكيماوية بأسعار معقولة وأن الوضع الراهن للاقتصاد العالمي والتباطؤ الملحوظ في الطلب من الأسواق النامية مثل الصين فضلا عن تنامي التنافسية من المنتجات غير التقليدية كلها دلائل تشير إلى قطاع البتروكيماويات يتوجه نحو بيئة أكثر تنافسية في الأسواق العالمية، لذا ينبغي الاستفادة لأقصى درجة من العمليات التشغيلية لتحسين عوائد الاستثمار بالنسبة للمساهمين والمحافظة على الميزة التنافسية لهذا القطاع في دول مجلس التعاون.
ونوه إلى أن معدل النمو في الطاقة الإنتاجية للبتروكيماويات لدول مجلس التعاون الخليجي جاء في المرتبة الثانية عالميا خلال العقد الماضي وسبقته الصين فقط بمعدل نمو نسبته 13%.
وشدد على أنه ينبغي على منتجي البتروكيماويات في الخليج العربي التركيز على عدة مجالات للتطوير للمحافظة على وتيرة النمو منها على سبيل المثال الارتقاء بالأداء وإدارة التقلبات واتخاذ القرارات الاستراتيجية المدعومة بالاقتصاديات الجزئية.
ويصدر قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج العربي منتجاته إلى 170 دولة حول العالم ووصلت قيمة حجم مبيعات القطاع إلى 87.4 مليار دولار أمريكي.
10 % عوائد إضافية متوقعة لمنتجي البتروكيماويات الخليجيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
