تلتقي شركة أرامكو مع مصرفيين في لندن هذا الأسبوع لمناقشة تمويل عملية الاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة سابك من خلال شراء كامل حصة صندوق الاستثمارات العامة في سابك، بحسب وكالة بلومبيرج الإخبارية.
الوكالة طرحت عددا من الأسئلة لفهم خطة أرامكو لجمع مبلغ يصل إلى 70 مليار دولار لشراء حصة الصندوق في «سابك».
هل تستطيع أرامكو جمع الأموال اللازمة؟
تخطط أرامكو لتنفيذ أكبر عملية لبيع سندات الشركات متجاوزة عملية طرح السندات التي أجرتها شركة «فيريزون كوميونيكيشنز» لشراء حصة في شركة «فيريزون وايرلس»، والتي بلغت قيمتها 49 مليار دولار عام 2013، ويشير سماسرة السندات في هذه الصفقة إلى أن أرامكو قادرة على جمع 50 مليار دولار أو حتى الـ 70 مليار دولار.
وبحسب شخص على دراية مباشرة بمحادثات التمويل، فإنه من المرجح أن تعمل أرامكو على ترتيب قرض قصير الأجل مع مجموعة من البنوك بنحو 40 مليار دولار، ومن ثم تجمع المصارف جزءا على الأقل من هذا المبلغ في سوق السندات.
من يشتري سندات أرامكو؟
من المتوقع أن تدعم بعض صناديق الثروة السيادية في العالم عرض أرامكو، حيث قد تكون السندات مؤهلة للإدراج في مؤشر (جي بي مورجان لسوق السندات)، والذي تتبعه 360 مليار دولار من المستثمرين السياديين.
ماذا عن المستثمرون الحريصين على أرامكو؟
من المعروف أن السعودية تقدم للمستثمرين الذين يبحثون عن الاستقرار مكانا للاحتفاظ بنقودهم، ومصارف المملكة تمتلك تصنيف A1 في «وكالة موديز»، وهي خامس أعلى درجة استثمار، ولدى البنك المركزي السعودي نحو 500 مليار دولار من الأصول الأجنبية.
ما الذي ستحققه البنوك؟
إذا تمكنت أرامكو من تحقيق صفقة السندات الضخمة، هذا يعني ربحا باهظا للمصارف التي تضررت من إلغاء الاكتتاب العام، وإذا تمكنت من جمع سندات بقيمة 70 مليار دولار لتمويل شراء سابك بالكامل، بمعدل رسم قدره 0.1%، على سبيل المثال، يمكن حينها للبنوك الحصول على 70 مليون دولار، وهو أكبر رسم لاكتتاب يتم دفعه في الشرق الأوسط.
4 إجابات لفهم خطة أرامكو بيع سندات
مكة - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#أرامكو
