تسببت موجة البرد التي تشهدها منطقة حائل منذ ستة أشهر في مختلف قراها ومحافظاتها، في ارتفاع الطلب على عدد من السلع وزيادة أسعارها، ما سبب مشكلة لدى بعض العوائل في مثل هذه الأوقات الباردة
ويعتبر الحطب أهم أداة للتدفئة، حيث يوجد في كل منزل أو استراحة أو مخيم بري في مختلف أحيائها، إلا أن ارتفاع أسعاره في هذه الأوقات شكل صعوبة في الحصول عليه، خصوصا مع فرض العقوبات التي تطال بعض المحتطبين المخالفين
وقال علي الساير، أحد بائعي الحطب على أحد طرق حائل المؤدية إلى متنزهات برية: «الإقبال الكبير على شراء الحطب رفع سعره، حيث إنني أبيع الحزمة ذات السبعة الأعواد بـ 25 ريالا، وأشتري حمولة سيارة من الحطب بنحو 2000 ريال، ومع ذلك يكون مكسبي بسيطا جدا»
وأوضح سالم العميم أن زيادة البرد هذا العام أدت للإقبال الشديد على شراء الحطب، وهو ما سبب ارتفاعا في أسعاره بغالبية المنطقة، وكذلك في المناطق المجاورة، لأن استخدامه في التدفئة أساسي في مثل هذه الأجواء
وأضاف شفيق أحمد صاحب محل لبيع الأدوات الكهربائية، أن الإقبال على أدوات التدفئة ينتعش في مثل هذه الأوقات الباردة، خصوصا أننا الآن نعيش فترة ممطرة وباردة تحتاج لوسائل تدفئة بشكل مستمر، مشيرا إلى أن أسعار وسائل التدفئة هذه الأيام في متناول الجميع، حيث إن ثمن المدفأة ذات الحجم المناسب لا يزيد على 400 ريال
وأشار أحمد الرشيدي صاحب متجر لبيع الملابس إلى أن البرودة التي شهدتها المنطقة هذا العام أسهمت في زيادة الإقبال على شراء الملابس الشتوية، وجعلت محلاتنا وجهة أولى للمتسوقين
وأكد المتسوق أبو محمد أن أسعار الملابس هذا العام مبالغ فيها بدرجة كبيرة، حيث ارتفعت أسعار الفروة بنسبة كبيرة عن العام الماضي، وهذا سبب نوعا من الخلل في الميزانية التسويقية للعائلات
وطالب سعد الحربي بضرورة مراقبة أسعار الملابس الشتوية لتكون في متناول الجميع، وعدم رفعها من قبل أصحاب المحلات بحجج واهية، وغير منطقية