التطور من سنن الحياة، وكل تطور ترافقه مجموعة من المتغيرات، فكما نرحب بالتطور علينا أن نستعد جيداً للمتغيرات، ومن هذه المتغيرات العنوسة والطلاق، فتطور نظام حياتنا والتعقيدات التي طرأت عليه والالتزامات والضغوطات التي صاحبته جعلت الشباب يعزفون عن فكرة الزواج أو يؤخرونها، فالأوضاع الاجتماعية الغثيثة والضغوطات الاقتصادية القاتلة جعلت الشاب يعيد التفكير في فكرة الزواج ألف مرة، وفي حال اتخذ القرار وعزم على الزواج فلا تستبعد أن يلوذ بالفرار بعد أشهر من هذا القرار، ونسب الطلاق خير شاهد على هذا الكلام.هذا السيناريو التراجيدي سيتسبب في انتشار حالات العنوسة بين البنات أكثر من انتشارها الحالي، ولا أستبعد أن نصل إلى مرحلة تنقلب فيها الموازين ويصبح الهمز واللمز يوجه إلى المتزوجة، فتتحول «مسكينة ما تزوجت» إلى «مسكينة متزوجة»..وبس.